~*¤®§(*§ منتدى لمســـات ابداعـــــــــية*)§®¤*~ˆ
أسفرت وانورت
واستهلت وامطرت
بكل ريحة الفل والياسمين
وبكل ما اجتمع عليها من ريحة المسك من العود والعنبر والعطور
نور المنتدى بوجودك
وإن شاء الله تقضي معنا أحلى الأوقات

~*¤®§(*§ منتدى لمســـات ابداعـــــــــية*)§®¤*~ˆ


 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
لا تنسى ذكــــر الله.

التبادل الاعلاني
الساعة الفلاشية



شاطر | 
 

 المستوى : الثاني اعدادي .الماده: اللغه العربيه . الدرس : الحال.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aDmine kàrimà
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 289
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

بّطٌآقَتُيّ الَشّخٌصِيّة
http://static.ma-bimbo.com/images/modules/goodies/coloriages:

مُساهمةموضوع: المستوى : الثاني اعدادي .الماده: اللغه العربيه . الدرس : الحال.   السبت مارس 26, 2011 9:06 pm


الحال




مفهوم الحال

وصف منصوب يبين هيئة ما قبله من فاعل أو مفعول به أو منهما معا , أو من غيرهما عند وقوع الفعل .

نقول :
1- ظهر القمرُ هلالاًالحال بيّنت هيئة الفاعل (القمر) عندما ظهر
2- أبصرت النجومَ متلألئةً
الحال بيّنت هيئة المفعول به (النجوم) عندما أبصرتها
3- فحص الطبيبُ المريضََ جالسين
الحال بيّنت هيئة الفاعل (الطبيب) والمفعول به (المريض) معاً عندما تم الفحص

4- استرجع المساهمُ قيمةَ أسهُمِهِ كاملةً
الحال بيّنت هيئة الفاعل (المساهم) عندما استرد نقوده
5- استقبل الرجلُ وزوجتهُ ضيوفَهُمْ باسمينَ
الحال بيّنت هيئة الفاعل (الرجل) وما عطف عليه (زوجته) عندما استقبلا الضيوف
6- يُشربُ الماءُ مثلجاً
الحال بيّنت هيئة نائب الفاعل (الماء) عند الشرب
7- الشايُ ساخناً ألذُُ منه بارداً
الحال بيّنت هيئة المبتدأ (الشاي) عند برودته وسخونته


صاحب الحال – الاسم الذي تكون له الحال

يسمى الاسم الذي تبين الحال هيئته ، صاحب الحال ، وقد يكون كما مر الفاعل، أوالفاعل والمفعول به معاً , أو المفعول به , أو نائب الفاعل أو المبتدأ, وقد يكون أيضا الخبر مثل :
هذا الهلالُ طالعاً

وقد يكون المفعول المطلق مثل : سرتُ سيري حثيثاً
وقد يكون المفعول معه مثل : لا تسرِ والليلَ مظلماً
وقد يكون المفعول فيه مثل: سريت الليلَ مظلماً
كما يكون المفعول لأجله مثل : أفعلُ الخيرَ محبةَ الخيرِ مجردةً



الحال الثابتة والمتنقلة


تقسم الحال باعتبار دلالتها على هيئة صاحبها إلى قمسين :
1- الحال الثابتة : -
وهي التي تدل على صفة ملازمةٍ في صاحبها لا تفارقه ، وتكون الملازمة في الصور الثلاث التالية :
أ) الصورة الأولى أن يكون معناها التوكيد ، وهذا يشمل :

1- أن يكون معناها مؤكداً لمحتوى الجملة الواقعة قبلها وأن يتفق معنى الحال مع مضمون الجملة فتكون الحال ملازمةً لصاحبها وفق ذلك مثل :
أنت أخي محباً .
فكلمة محباً وهي الحال من الأخ وهو صاحبها الملازمة له ، تؤكد معنى الأخوة المضمن في الجملة الواقعة قبلها - أنت أخي - ، ولأن الأخوة تتضمن معنى الحب وتتفق معه وتؤكده ، لذا كانت الحال في الجملة مفيدةً معنى الجملة السابقة لها وكانت دالةً على أمرٍ ثابت لا يفارق صاحبه - محبة الأخ لأخيه - .

ومثل هذه الجملة لا بد أن تكون إسميةً مكونةً من مبتدأ وخبر وأن يكون المبتدأ والخبر إسمين معرفتين جامدين - غير متصرفين ، غير مشتقين - .


2- ويشمل أيضاً أن تكون الحال مؤكدة لعاملها - الذي سبب نصبها - في اللفظ والمعنى من فعل أو شبه أو غيرهما .
مثل : وأرسلناك للناس رسولا ، فكلمة (رسولا) وهي الحال تؤكد لفظا العامل- الفعل - (أرسلنا) في الجملة .
ومثل : السلام عليَّ يوم ولدتُ ويوم أموتُ ويوم أبعثُ حيَّاً .
فكلمة (حيا) أكدت المعنى للفعل (أبعث) - العامل -
فكما أن الرسالة ملازمة لصاحبها ومؤكدة له في اللفظ ، فإن البعث مؤكد له بعد الحياة الدنيا أيضاً .


3- ويشمل أيضاً أن تكون الحال مؤكدة لصاحبها - الذي أتت لتبين هيئته - مثل قوله تعالى " لآمن من في الأرض كلُّهم جميعاً " .
فكلمة (جميعاً) وهي الحال جاءت مؤكدةً لصاحبها الاسم الموصول (مَنْ) وهو في محل رفع فاعل ، و(مَنْ) تفيد الدلالة على العموم -عموم الناس - لأن الحال (جميعاً) أيضاً تفيد التعميم ، فقد كانت في الجملة مؤكدة للعامل .


ب) أما الصورة الأولى من صور الحال الثابتة الملازمة لصاحبها ، فهي التي يدل عاملها على خَلْقٍ وتَجَدُدٍ دائمين مثل:
خَلَقَ اللهُ الزرافة يديها أطولَ من رجليها .
ومثل : جعل الله جلدً النمرِ منقطاً ، وجلدً حمارِ الوحش مخططاً .
فالأحوال الثلاثة (أطولَ ، ومنقطاً ، ومخططاً ) تدل على خلق وتجدد مستمر في أفراد أسر هذه الحيوانات الثلاثةُ ، لأن الأفعال العاملة في الحال - خَلَقَ وجَعَلَ تدل على الخلق واستمراره .


جـ) أما الصورة الثانية من صور الحال الثابتة الملازمة لصاحبها ، فهي أحوال سمعت عن العرب ، وهي تدل على الثبات بأدلة عقلية ، من خارج سياق الجملة .
مثل : وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلاً .
فكلمة (مفصلاً )حال وعاملها الفعل أنزل . وصاحبها هو الكتاب وهو القرآن ودوام استمرارية الكتاب في توضيح الحق والباطل معروفة ، لأنها من صفات من أنزل القرآن .


2- الحال المتنقلة
وهي - الأصل وهي التي تبين هيئة صاحبها فترة مؤقتة ثم تفارقه بعدها ، فهي بذلك غير ملازمة له دائماً مثل :
حادثتْ سيرينُ صديقتها بالهاتف هامسةً .
ومثل : ظهرت الغيومُ متلبدةً .
ومثل : عدتُ من المدرسةِ إلى البيتِ ماشياً .


فالأحوال الثلاثة في الجمل لا تدل على صفة ثابتة لأصحابها ، فالمتحدثة من خلال الهاتف قد تكون هامسةً أو رافعةً صوتها والغيومُ قد تكون متلبدةً أو متفرقةً أو غير موجودة . كما أن العودة إلى البيت قد تكون عن طريقِ المشي أو السيارة أو الدراجة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dinona.forummaroc.net
aDmine kàrimà
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 289
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

بّطٌآقَتُيّ الَشّخٌصِيّة
http://static.ma-bimbo.com/images/modules/goodies/coloriages:

مُساهمةموضوع: رد: المستوى : الثاني اعدادي .الماده: اللغه العربيه . الدرس : الحال.   السبت مارس 26, 2011 9:08 pm

الحــــــــــــــــــــــــــــــــالُ
اسمٌ فضلةٌ، نكرةٌ، منصوبٌ، يبيِّنُ هيئةَ اسمِ معرفةٍ قبلَهُ يسمَّى صاحبَ الحالِ، ويُستفهمُ عنهُ بكيفَ.
مثالٌ:حضرْتُ ماشياً،ماشياً: حالٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الفتحةُ الظَّاهرةُ، وهيَ تبيِّنُ هيئةَ الفاعلِ،وهوَ الضَّميرُ التَّاءُ في حضرْتُ.
1-الحالُ اسـمٌ فضلةٌ:أيُّ يُمكنُ الاستغناءُ عنهُ في
الجملةِ دونَ أنْ يتغيَّرَ معناها، ففي الجملةِ السَّابقةِ يُمكنُ الاكتفاءُ بقولِنا:حضرْتُ إلى المدرسةِ.
2-صاحبُ الحالِ اسمٌ معرفةٌ:ويصحُّ أنْ يأتيَ نكـرةً إذا تأخَّرَ عن الحالِ، مثالٌ: قول الرّصافيّ:
حتّى إذا ما انتدبْنا العُربَ قاطبةً
كنَّا كأنَّا انتدبْنـا واحـداً رجلاً
فكلمةُ(واحـداً) حالٌ، وصاحبُ الحالِ(رجلاً) جاءَ نكرةً، وكانَ في الأصلِ القولُ: رجلاً واحداً، فيكونُ(واحداً) عندئذٍ صفةً، غيرَ أنَّ الصِّفةَ إذا تقدَّمَت على الموصوفِ أُعربَتْ حالاً.
3-الحالُ نكرةٌ مُشتقَّةٌ:حضرْتُ ماشياً، ماشياً: حالٌ جاءَتْ مشتقّاً (اسمَ فاعلٍ) وهيَ نكرةٌ.
وتأتي الحالُ جامدةً:
1- إذا صحَّ تأويلُها بنكرةٍ مُشتقَّةٍ إذا دلَّتْ على:
ا- تشبيهٍ:كقولِ سليمانِ العيسى:
أنا في هدرةِ الحناجرّ أنسابُ
هتافاً مِلْءَ الدُّجى ودويَّا
أيْ هاتفاً.
ب-أومُشاركةٍ:سلَّمتُكَ الكتابَ يداً بيدٍ،أيّ مقايضةً.
ج-أوالتّرتيبِ:دخلَ الرِّجالُ رجلاً رجلاً، أيْ مرتبينَ.
د-أوالسّعرِ:اشتريْتُ العسلَ أوقيةً.
2- أنْ تكونَ غيرَ مؤوَّلةٍ بمشتقٍّ،إذا كانَتْ:
ا- فرعاً من صاحبِها:هذا ذهبُكَ خاتماً،خاتماً: حالٌ منصوبةٌ.
ب- دالَّةٌ على العددِفتمَّ ميقاتُ ربِّهِ أربعينَ ليلةً)، أربعينَ:حالٌ منصوبةٌ، وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بجمعِ المذكَّرِ السَّالمِ.
ج- أنْ تكونَ مفضَّلةٌ على بعضِها:العنبُ زبيباً أطيبُ منه دبساً، زبيباً ودبساً: حالٌ منصوبةٌ.
د- أنْ تكونَ موصوفةٌ:ارتفعَ الموجُ قدراً كبيراً، قدراً:
حالٌ منصوبةٌ.
وتأتي الحالُ اسمُ معرفةٍ:إذا أُوِّلَت بنكرةٍ مشتقةٍ،مثالٌ: ذهبْتُ وحدي،أيّ منفرداً.
ادخلوا الأوّلَ فالأوّلَ،أيّ مرتبين.
صاحبُ الحالِ:يأتي صاحبُ الحالِ:
فاعلاً:جاء َالطّالبُ مسرعاً.
مفعولاً به:أنزلَ اللهُ المطرَ غزيراً.
نائبَ فاعل:تُؤكلُ الفاكهةُ ناضجةً.
خبراً:هذا الطّالبُ مجدّاً.
مبتدأً:أحمدُ مجتهداً خيرٌ منه كسولاً.
جارّاً ومجروراً:مررْتُ بأحمدَ مسروراً.
أنواعُ الحالِ:
1-مفردةٌ:جاءَ الطّالبُ مسرعاً، مسرعاً:حالٌ مفردةٌ.
2-جملةٌ:تحتوي على رابطٍ يربطُها بصاحبِ الحالِ،
وقد يكونُ الرّابطُ الواوَ أو الضّميرَ أو كليهما معاً،
سواءً كانَت الجملةُ اسميةً أو فعليةً، كقولِ خليلِ مطران:
ولقد ذكرْتُكِ و( النَّهارُ مودّعٌ).
والقلبُ بينَ مهابةٍ ورجـاءِ
الرّابطُ هنا الواوُ .
عادَ أحمدُ(يركضُ)، الرّابطُ هنا الضّميرُ المستترُ.
3-شبهُ جملةٍ:شاهدْتُ العصفورَ على الشَّجرةِ.
كلماتٌ لا تُعربُ إلاّ حالاً:معاً- قاطبةً-فُرادى عياناً- سرّاً- خلافاً- تترى- كهلاً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dinona.forummaroc.net
aDmine kàrimà
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 289
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

بّطٌآقَتُيّ الَشّخٌصِيّة
http://static.ma-bimbo.com/images/modules/goodies/coloriages:

مُساهمةموضوع: رد: المستوى : الثاني اعدادي .الماده: اللغه العربيه . الدرس : الحال.   السبت مارس 26, 2011 9:10 pm

(ج) صاحب الحال

تعريفه وتنكيره

الأمثلة:

أطرقَ الغلام مفكراً.

(أ)

سقَطَ المطرُ غزيراً.


قطفت الثمرةَ ناضجة.


جاء تلميذٌ مهذبٌ سائلاً.

(ب)

{في أربعةِ أيام سواءً للسائلين}.


أقبل رسولُ صديقٍ مبشراً.


{وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتابٌ معلومٌ}.

(ج)

هل أتاك كتابٌ مبشراً بنجاحكَ؟


لا يركنْ أحدٌ إلى الإحجام يومَ الوغى متخوفاً لحمامِ

(د)

{وجعلنَا فيها فجاجاً سبلا لعلكم تهتدون}.


أتاني سائلاً رجلٌ.

(ء)

{أو كالذي مرَّ على قريةٍ، وهى خاويةٌ على عروشهَا}.


تكلم خطيبٌ وهو جالسٌ.

الإيضاح:

عرفنا أن الحال قد تبين هيئة الفاعل أو نائب الفاعل أو المفعول به أو المجرور بحرف الجر أو المضاف إليه والذي بينت هيئته التي هو عليها يسمى صاحب الحال.

تأمل أمثلة المجموعة الأولى (أ) تجد صاحب الحال قد جاء معرفة وهذا هو الأكثر منه لأنه محكوم عليه بالحال ولا يحكم على مجهول. والحكم على الشيء إنما يأتي بعد معرفته لئلا يشتبه بالصفة.

فصاحب الحال في المثال الأول هو الغلام.

وصاحب الحال في المثال الثاني هو المطر.

وصاحب الحال في المثال الثالث هو الثمرة.

وقد جاء معرفة في هذه الأمثلة جميعها.

انظر إلى أمثلة المجموعة الثانية (ب) تجد صاحب الحال قد جاء نكرة ولا يقع نكرة إلا لمسوغات.

فصاحب الحال في المثال الأول كلمة (تلميذ) ومهذب صفة له، وسائلا حال.

وفي هذا المثال جاء صاحب الحال نكرة لأنه خصص بوصف.

وصاحب الحال في المثال الثاني كلمة (أربعة) وهى مضاف وأيام مضاف إليه، وسواء حال من أربعة.

وصاحب الحال في المثال الثالث كلمة (رسول) وهو مضاف وصديق مضاف إليه، ومبشراً حال من رسول.

وفي هذين المثالين الأخيرين جاء صاحب الحال نكرة أيضاً لأنه خصص بالإضافة.

تأمل أمثلة المجموعة الثالثة (ج) تجد صاحب الحال نكرة تقدم عليه نفي أو استفهام أو نهي. فجملة: لها كتاب معلوم، في محل نصب حال من قرية النكرة وسوغ ذلك سبقها بالنفي وهو ما. ومبشراً حال من كتاب النكرة وسوغ ذلك سبقه بالاستفهام وهو هل. ومتخوفاً حال من أحد وهو نكرة وسوغ ذلك سبق النكرة بالنهي وهو لا.

تأمل المثالين الواردين في الفقرة الرابعة (د) تجد الحال قد تقدمت على صاحبها وهو نكرة ففجاجاً حال من قوله: سبلا وهو نكرة وسوغ ذلك تقدم الحال عليه وسائلا حال من رجل وهو نكرة وسوغ ذلك تقدم الحال عليه.

تأمل المثالين الأخيرين الواردين في الفقرة الخامسة (هـ) تجد صاحب الحال نكرة أيضاً والحال جملة مقرونة بالواو لأن الواو ترفع توهم النعتية فجملة: وهى خاوية حال من قرية النكرة وجملة وهو جالس حال من خطيب النكرة وسوغ ذلك اقتران الجملتين بواو الحال.

القاعدة:

الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة ولكنه يأتي نكرة بشروط:

1- أن تخصص النكرة بوصف أو إضافة.

2- أن تقع النكرة بعد نفي أو شبهة وهو النهي والاستفهام.

3- أن تقدم الحال على صاحبها وهو نكرة.

4- أن يكون الحال جملة مقرونة بالواو.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dinona.forummaroc.net
aDmine kàrimà
صاحبة المنتدى
صاحبة المنتدى
avatar

انثى
عدد المساهمات : 289
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

بّطٌآقَتُيّ الَشّخٌصِيّة
http://static.ma-bimbo.com/images/modules/goodies/coloriages:

مُساهمةموضوع: رد: المستوى : الثاني اعدادي .الماده: اللغه العربيه . الدرس : الحال.   السبت مارس 26, 2011 9:10 pm

(ج) صاحب الحال

تعريفه وتنكيره

الأمثلة:

أطرقَ الغلام مفكراً.

(أ)

سقَطَ المطرُ غزيراً.


قطفت الثمرةَ ناضجة.


جاء تلميذٌ مهذبٌ سائلاً.

(ب)

{في أربعةِ أيام سواءً للسائلين}.


أقبل رسولُ صديقٍ مبشراً.


{وما أهلكنا من قريةٍ إلا ولها كتابٌ معلومٌ}.

(ج)

هل أتاك كتابٌ مبشراً بنجاحكَ؟


لا يركنْ أحدٌ إلى الإحجام يومَ الوغى متخوفاً لحمامِ

(د)

{وجعلنَا فيها فجاجاً سبلا لعلكم تهتدون}.


أتاني سائلاً رجلٌ.

(ء)

{أو كالذي مرَّ على قريةٍ، وهى خاويةٌ على عروشهَا}.


تكلم خطيبٌ وهو جالسٌ.

الإيضاح:

عرفنا أن الحال قد تبين هيئة الفاعل أو نائب الفاعل أو المفعول به أو المجرور بحرف الجر أو المضاف إليه والذي بينت هيئته التي هو عليها يسمى صاحب الحال.

تأمل أمثلة المجموعة الأولى (أ) تجد صاحب الحال قد جاء معرفة وهذا هو الأكثر منه لأنه محكوم عليه بالحال ولا يحكم على مجهول. والحكم على الشيء إنما يأتي بعد معرفته لئلا يشتبه بالصفة.

فصاحب الحال في المثال الأول هو الغلام.

وصاحب الحال في المثال الثاني هو المطر.

وصاحب الحال في المثال الثالث هو الثمرة.

وقد جاء معرفة في هذه الأمثلة جميعها.

انظر إلى أمثلة المجموعة الثانية (ب) تجد صاحب الحال قد جاء نكرة ولا يقع نكرة إلا لمسوغات.

فصاحب الحال في المثال الأول كلمة (تلميذ) ومهذب صفة له، وسائلا حال.

وفي هذا المثال جاء صاحب الحال نكرة لأنه خصص بوصف.

وصاحب الحال في المثال الثاني كلمة (أربعة) وهى مضاف وأيام مضاف إليه، وسواء حال من أربعة.

وصاحب الحال في المثال الثالث كلمة (رسول) وهو مضاف وصديق مضاف إليه، ومبشراً حال من رسول.

وفي هذين المثالين الأخيرين جاء صاحب الحال نكرة أيضاً لأنه خصص بالإضافة.

تأمل أمثلة المجموعة الثالثة (ج) تجد صاحب الحال نكرة تقدم عليه نفي أو استفهام أو نهي. فجملة: لها كتاب معلوم، في محل نصب حال من قرية النكرة وسوغ ذلك سبقها بالنفي وهو ما. ومبشراً حال من كتاب النكرة وسوغ ذلك سبقه بالاستفهام وهو هل. ومتخوفاً حال من أحد وهو نكرة وسوغ ذلك سبق النكرة بالنهي وهو لا.

تأمل المثالين الواردين في الفقرة الرابعة (د) تجد الحال قد تقدمت على صاحبها وهو نكرة ففجاجاً حال من قوله: سبلا وهو نكرة وسوغ ذلك تقدم الحال عليه وسائلا حال من رجل وهو نكرة وسوغ ذلك تقدم الحال عليه.

تأمل المثالين الأخيرين الواردين في الفقرة الخامسة (هـ) تجد صاحب الحال نكرة أيضاً والحال جملة مقرونة بالواو لأن الواو ترفع توهم النعتية فجملة: وهى خاوية حال من قرية النكرة وجملة وهو جالس حال من خطيب النكرة وسوغ ذلك اقتران الجملتين بواو الحال.

القاعدة:

الأصل في صاحب الحال أن يكون معرفة ولكنه يأتي نكرة بشروط:

1- أن تخصص النكرة بوصف أو إضافة.

2- أن تقع النكرة بعد نفي أو شبهة وهو النهي والاستفهام.

3- أن تقدم الحال على صاحبها وهو نكرة.

4- أن يكون الحال جملة مقرونة بالواو.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://dinona.forummaroc.net
 
المستوى : الثاني اعدادي .الماده: اللغه العربيه . الدرس : الحال.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~*¤®§(*§ منتدى لمســـات ابداعـــــــــية*)§®¤*~ˆ :: منتدى الدراســــــــــة :: منتدى الدراسة والمناهج التعليمية-
انتقل الى: